وسّعت الولايات المتحدة، الخميس، ضغوطها على إيران بعقوبات استهدفت شركات في قطاعات السيارات والسكك الحديدية والمعدات الثقيلة والمعادن، إضافة إلى موردين وشبكات مالية خارج البلاد، ضمن عملية "النبذ الاقتصادي" الهادفة إلى تقليص إيرادات طهران والحد من التفافها على العقوبات.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية الإجراءات في وقت تمضي فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب في توسيع نطاق العقوبات من قطاعات النفط والمال والطيران إلى أنشطة صناعية وتجارية أخرى.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعلن، في 24 أغسطس، إطلاق عملية "النبذ الاقتصادي"، التي وصفتها الوزارة بأنها حملة واسعة تستهدف عزل طهران عن مصادر الإيرادات والقنوات والشبكات المالية والوسطاء الذين تستخدمهم إيران وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري لنقل الأموال والالتفاف على العقوبات، مع توسيع مخاطر العقوبات الثانوية على الأطراف التي تواصل التعامل معها.












