بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس حملة انتخابية مكثفة تستمر 32 يوماً لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، في وقت يخوض فيه الحزب معركة محتدمة للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في الكونجرس خلال انتخابات نوفمبر المقبل.
ولدى بعض مرشحي الحزب الجمهوري شكوك بشأن مدى فائدة ظهور ترمب في هذه الحملة، مع تراجع شعبيته في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بسبب حرب إيران التي لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة.
ويسعى ترمب إلى تصدر جهود الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، ويعتزم المشاركة في حملات انتخابية لعدد من السباقات المتقاربة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
وقال ترمب خلال تجمع انتخابي في مدينة دورانت بولاية أوكلاهوما، مساء الخميس: "تظاهروا بأنني أنا المرشح، من فضلكم"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".
وأقيمت تجمعات ترمب في مناطق تعد معاقل آمنة للجمهوريين، إذ بدأ جولته في مدينة دنتون بولاية تكساس قبل أن يتوجه إلى أوكلاهوما، في محاولة لحشد زخم قبل زيارة مناطق تشهد سباقاً أكثر تنافسية.
لكن زياراته إلى مناطق يغلب عليها التيار المحافظ أثارت مخاوف لدى بعض مسؤولي الحزب بشأن عدد المقاعد التي قد يخسرها الجمهوريون، وكذلك احتمال عدم رغبة بعض المرشحين في الظهور إلى جانب زعيم حزبي تتراجع شعبيته.











